داريا وإقليم الخروب يشيّعان الحاج عارف أحمد بصبوص بمشاركة رسمية وشعبية حاشدة

شيّعت بلدة داريا وإقليم الخروب، بعد صلاة ظهر اليوم، شقيق اللواء إبراهيم بصبوص، الحاج عارف أحمد بصبوص ( أبو الطيب)، في مأتم مهيب شاركت فيه شخصيات سياسية وأمنية واجتماعية وحشد كبير من الأهالي والأصدقاء والفاعليات.
وشارك في التشييع الوزير والنائب السابق علاء الدين ترو، الوزير السابق طارق الخطيب، وكيل داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي في إقليم الخروب ميلار السيد، عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل المهندس رفعت سعد، أمين سر نقابة المحامين في بيروت السابق المحامي سعد الدين الخطيب، مدير مستشفى سبلين الحكومي الدكتور ربيع سيف الدين، رئيس جمعية هيئة الخدمات الاجتماعية في اقليم الخروب منير السيد، مدير فرع جمعية المشاريع الخيريه الاسلامية في جبل لبنان الشيخ رويد عماش والمهندس احمد نجم الدين ، الوزير السابق جوزف الهاشم واللواء عماد عثمان.
كما حضر وفد كبير من قيادة قوى الأمن الداخلي ممثلاً باللواء رائد عبد الله، وترأس الوفد مدير معهد قوى الأمن الداخلي العميد أحمد عبلا، إلى جانب وفود من ضباط مديرية أمن الدولة والأمن العام، ونائب رئيس بلدية داريا مناف رحال ممثلا البلدية، ورؤساء سابقون للبلدية .
وشارك أيضاً رؤساء بلديات ومخاتير ومشايخ وأحزاب ورؤساء جمعيات وأندية، إضافة إلى حشد واسع من أبناء المنطقة الذين واكبوا مراسم التشييع، معبّرين عن محبتهم وتقديرهم للراحل وعائلته.
وأم الصلاة على الجثمان، في مسجد الإمام علي ( مسجد دريان القديم) الشيخ أحمد بصبوص .
وبعد الظهر، استمر توافد المعزّين، حيث شهدت قاعة المربي محيي الدين ضاهر في منطقة “الحرش”، حضوراً واسعاً من الشخصيات الرسمية والدينية والاجتماعية.
وكان من أبرز المعزّين وفد من ضباط قيادة الجيش اللبناني، وقاضي الشرع الشيخ محمد هاني الجوزو ممثلاً مفتي جبل لبنان الشيخ الدكتور محمد علي الجوزو، والمونسنيور جوزيف القزي ممثلاً راعي أبرشية صيدا المارونية المطران مارون العمّار، وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، النائب السابق محمد الحجار، إلى جانب قاضي الشرع الشيخ رئيف عبد الله، واللواء علي الحاج، المدير العام لشركة المخازن الكبرى وليد شحادة وعدد من الضباط ورؤساء البلديات والمخاتير والفعاليات والأهالي.
ويستمر تقبل التعازي يومي الثاني والثالث في قاعة المربي محي الدين ضاهر ( الحرش) من الساعة الواحدة بعد الظهر وحتى الساعة السابعة مساء .















