إبن بلدة الجية شهيد

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}-
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم
بمزيدٍ من الفخر والإعتزاز تزفّ أفواج المقاو_مة اللبنانية “أمل” إلى قائدها سماحة الإمام السيد موسى الصدر وجماهيرها المؤمنة
*الشهيـ ـد المجاهد مهدي وهبة بركات ( داوود )*
*مواليد بلدة الجية ١٩٩٠*
استـ. شهد أثناء قيامه بواجبه الوطني والجها_دي دفاعا عن لبنان والجنوب
إن أفواج المقا_ومة اللبنانية أمل تعاهد الشه..يد وجماهيرها بأن تبقى على العهد والقسم للقائد المؤسس وللشهد_اء بأن نكون فدائيي حدود أرضنا المقدسة مهما غلت التضحيات.
وأمل بنصره تعالى وعودة الإمام القائد ورفيقيه.
ونعاه أحمد الحاج في الجية:
كلمات من الشوق علّها توصل سلامنا اليك
فقد قدحت خيل المنايا صخور انتظارنا فأشعلت البابنا عزا وافتخارا
…………………….وجاء الخبر
إنها أبجدية المقاومة لفارس من امل ،شحذ بالمقاومة همّته ليسكن ربى الجنوب ،من حاضرة عاملة إلى كل الوطن
الشهيد السعيد مهدي وهبة بركات
صرخة امل على قمم الشموخ في الخيام وفي قلب المواجهة
قاتل حتى فرح الشهادة ،ولقّن العدو درسا بالإقدام وحب الأرض
مُقبلأ غير مدبر ،عانق التراب وبقي في الأرض حتى اطمأنّ على رفاق دربه اسما اسما ومقاوما مقاوما وشهيدا سعيدا
وكأني بأشلائه منارة تضيء السهول والوهاد ،تعزف المواجهة لحنا للخلود وترنيمة للنصر
إبن امل الطيب والشهيد المقدام مهدي
أيّّ مشهد حفَظته عيناك قبل ارتقائك إلى جوار ربك
ايها السعيد المتألق ،سيظل اسمك بين اسرارنا عصيا على الدمع وستبقى ذكراك نفسا طيبا يقينا تعب الإختناق وغصة البكاء ،وسيبقى نهجك الذي ارتضيت ،وخطك الذي التزمت ،هدفنا النبيل وأرقى غاياتنا
اليوم تعود إلى أحضان بلدتك بين اهلك ومحبيك ،لترفعك أبناء أمل على اكفها ،وتهديك دمعها والم فراقك ،وتخبرك أنّ ماافتديته بعمرك ودمائك سيتخلد في وجداننا قيمة وثورة وفداء
ايها البطل الشهيد مهدي
إنّ لك في أعناقنا دينٌ وفي ضمائرنا صحوة ،وبهذا نعاهدك أن نبقى على النهج والخط
ننهل من معين المغيب القائد السيد موسى الصدر ،وجهاد الأمين الملهم دولة الرئيس نبيه بري ،ليبقى اتصالنا بك مدى الدهر كمؤمنين حسينيين ،ابدا ما بقينا وبقي الليل والنهار
ايها الحبيب الشهيد مهدي
قاومت لتحرر الأرض ،وتواجه وتمتع الظلم ،وكان لك من العزة ما أردت ،ومن الكرامة ما صنعت ومن التضحية ما قدمت من دماء وبذلت الروح
فالسلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تُبعث حيا .
لقد رفعت رؤوسنا في الدنيا وبيضت وجوهنا عند مولانا الحسين (ع) ،حشرك الله معه ومع جده محمد (ص)واله الأطهار.